أخطر هاكر في العالم، هكذا أطلق عليه الصحف ووسائل الإعلام التي تناولت الحديث عنه، هو الجزائري “حمزة بن دلاج” يبلغ عمره في الوقت الحالي 28 عاما، يصنف ضمن أخطر الهاكرز الموجودين بالعالم،  بسبب الأعمال التي قام بها في فترة قصيرة من حياته، والتي جعلته على قائمة أبرز 10 شخصيات مطلوبة لدى مكتب التحقيقات الأمريكي الفيدرالي “FBI” للإحالة الجنائية في عدة قضايا خطيرة.
(1)- ولد حمزة بن دلاج في الجزائر وعرف بذكائه الشديد، وشغفه بمجال التكنولوجيا، ولذلك درس علوم التكنولوجيا بجامعة باب الزوار وتخرج عام 2008، ثم درس صيانة الحاسبات لمدة ثلاثة أعوام، وبعدها بدأ ينطلق في عالم الهاكرز والاختراق، وهو لم يبلغ سن العشرين بعد.
(2)- خلال رحلته في عالم الهاكر استطع “حمزة” أن يفك أعقد شفرات البنوك حول العالم، وقيل عنه أنه استولى على حسابات مصرفية في أكثر من 217 بنكًا مختلفًا حتى جنى ثروة طائلة جعلته من الأغنياء الكبار في مدة قياسية.
(3)- قام باختراع برمجية خبيثة تدعى (SpyEye) وتعني “العين المتجسسة” والتي تقوم بدورها بسرقة البيانات الحساسة من أجهزة الحاسوب، ويُعتقد أنها أصابت 50 مليون حاسوب حول العالم.
(4)- كان سببا في خسارات مالية فادحة للكثير من الشركات المالية في عدة دول مثل أمريكا وفرنسا وإسرائيل، بعد أن هاجم أكثر من 8000 موقع وتسبب في إغلاقها بشكل نهائي والتي كان من بينها مواقع حكومية، كما تمكن كذلك مع مجموعة من زملائه من تسريب معلومات سرية وحساسة تخص الجيش الإسرائيلي وقام بنشرها للعموم تعاطفا مع فلسطين وغزة أثناء حربها.
(5)- قام بالعديد من التحويلات البنكية لفلسطين، وكذلك لعدة منظمات في دول فقيرة، حيث كان يقوم بنقل جزء كبير من الأموال التي كان يستولي عليها لتلك الجهات لمساعدتها مالياً.
(6)- صرح حمزة أن أقل حصيلة للسطو في أقل عملية قام بها تجاوزت 10 ملايين دولار أمريكي، وقد قاضته الحكومة الفرنسية بتهمة توزيع تأشيرات لفرنسا على الشباب الجزائر بالمجان.
(7)- وضعه مكتب التحقيقات الأمريكي الفيدرالي “FBI” ضمن أخطر عشرة أشخاص مطلوبين للعدالة في العالم.

(8)- قبض على حمزة أثناء سفره إلى تايلاند، حيث تعاون مكتب التحقيقات الفيدرالي مع السلطات في تايلاند، ليلقى القبض عليه بالمطار، وتتسلمه الولايات المتحدة، ليخضع هناك للمحاكمة.

(9)- حكم على حمزة بن دلاج بالسجن لمدة 15 عاما في الولايات المتحدة.

(10)- حاولت إسرائيل أكثر من مرة تجنيد “حمزة” لصالحها، مقابل الإفراج عنه ودفع أي مبلغ مالي له، لكنه رفض هذا العرض الإسرائيلي مرارا، وذلك حسب تقارير إعلامية تناقلت هذا الأمر.

(Visited 542 times, 1 visits today)