وتُظهر الصور التي تناقلتها وسائل الإعلام  أن الإصدار النهائي للسيارة الرسمية للرئيس الأميركي تحت الاختبار النهائي حاليا قبل أن يتم تسليمها إلى البيت الأبيض.

وتأتي السيارة الجديدة من طراز “سيدان”، أطول من سيارتي دفع رباعي كبيرتين، وما تزال حتى اللحظة مطلية باللونين الأبيض والأسود كتمويه لإخفاء مزاياها الجديدة.

وسيتم طلاء الإصدار النهائي من السيارة باللونين الأسود والفضي مثل النسخة الحالية من السيارة، بمجرد الحصول على الموافقات النهائية.

وكانت شركة “جنرال موتورز” المصنعة للسيارة، تأمل في أن تكون السيارة جاهزة بالتزامن مع موعد تنصيب ترامب، في يناير/كانون الثاني الماضي، لكن السيارة سيبدأ استخدامها في وقت لاحق من هذا الشهر.

وتعد هذه السيارة، التي تبلغ  قيمتها نحو 1.2 مليون دولار، جزءا من أسطول مُكون من 12 سيارة تكلف حوالي 15 مليون دولار، ويمكن القول إنها ستكون السيارة الآمن في العالم، بما يليق برئيس الولايات المتحدة.

وتزن “الوحش” 8 أطنان، ولها أبواب من الصلب يصل سمكها إلى 8 بوصات، ويعادل وزنها وزن أبواب طائرة من طراز بوينغ 757، إلى جانب أن هذه الأبواب تغلق بشكل يصمد أمام الهجمات البيولوجية والكيميائية.

ويمكن للزجاج الأمامي للسيارة الصمود أمام الرصاص الخارق للدروع، أو رصاص “ماغنوم 0.44″، وقد صمم هيكل السيارة للاستخدامات العسكرية، ويبلغ سمكه 5 بوصات.

أما الهيكل السفلي للسيارة فبإمكانه مقاومة قنبلة مزروعة على الطريق، كما أن خزان الوقود مقاوم للانفجار.

والجدير بالذكر أن النافذة الجانبية بجوار السائق هي النافذة الوحيدة التي يمكن فتحها، وتأهبا لحالات الطوارئ يتم وضع أكياس دم من فصيلة دم الرئيس في صندوق السيارة.

ومن بين المميزات الأخرى التي تتضمنها السيارة، وجود مجموعة من البنادق على متنها تحسبا لأي هجوم، كما أن إطارات السيارة من طراز “كيفلر”، التي تعمل باستمرار حتى في حال فرغت من الهواء، ويوجد نظام أوكسجين في صندوق السيارة في حال وقوع هجوم كيميائي.

وهناك عدد آخر من البنادق المخفية في الشبكة الأمامية للسيارة، ويمكن استخدامها لإطلاق النار على المهاجمين.

كما تحتوي السيارة على كاميرات رؤية ليلية، فضلا عن أن محرك السيارة يعمل بوقود الديزل نظرا للشكل المستطيل الكبير لباب خزان الوقود.

وليست هذه السيارة الوحيدة عالية التقنية في أسطول ترامب، إذ يضم الموكب الرئاسي برجا للاتصالات الخلوية مثبتا بالجزء العلوي لإحدى السيارات المتواجدة بالموكب.

ودائما ما يتواجد في مكان قريب من ترامب، المساعد العسكري الذي يحمل “الكرة النووية”، وهي حقيبة تحمل التعليمات في حال وقوع هجوم عسكري

(Visited 134 times, 1 visits today)