وكان الشاب شراكات حسين” (26 عاماً) من بيرمنغهام قد تلقى رسالة من عملاق التكنولوجيا ادعت فيها أنه على قائمة الأطراف التي تحظر الحكومة البريطانية التعامل معها، ما يجعله غير مؤهل من الناحية القانونية لشراء منتجات الشركة الأمريكية.

وكان حسين، بحسب موقع ديلي ميل“، اشترى الهاتف هدية لشقيقته ولكنه حاول استعادة قيمة الجهاز بعد أن عبرت الأخيرة عن عدم رغبتها في الهدية.

ولارتفاع سعر الجهاز، قالت الشركة إنه سيحصل على المبلغ عن طريق تحويل مصرفي. ولكن بعد انتظار لأسابيع عدة، لم يصل حسين شيء من الشركة، وعندما تلقى أخيراً رسالة بالبريد الإلكتروني من شركة أبل، لم يصدق حسين عينيه عندما طلبوا منه أن يثبت أنه لم يكن الرئيس العراقي صدام حسين.

وقال حسين إنه اعتقد أن البريد الإلكتروني تطفلي، مضيفاً لكنني صدمت عندما عرفت أنه حقيقي، وغضبت لهذا الخلط المريع بين شخصي وشخص الرئيس العراقي السابق“.

(Visited 412 times, 1 visits today)