كشف مصدر داخل شركة سامسونج أنه من المرجح أن تعلن الشركة عن نتائج التحقيق بشأن إنفجار هاتف نوت  7 من خلال تقرير سيصدر بشكل نهائي يوم 233 يناير الجارى، وذلك قبل يوم من إعلان النتائج التفصيلية لأرباح الربع الأخير من العام 2016 والمتوقع أن تصدر يوم 24 من نفس الشهر، وحسب نفس المصدر ستعلن الشركة أيضاً عن التدابير الجديدة التى ستتخذها لضمان سلامة المنتجات فى أجهزتها المستقبلية وتجنب تكرار كارثة نوت 7 والذي أدى إنفجاره لخسائر فادحة للشركة.

وكشف نفس المصدر أن بطارية الجهاز كانت السبب في إنفجاره حيث تبين بعد فحص الجهاز من قبل بعض الخبراء أن مكونات الجهاز المتراصة بشكل كبير كانت تشكل ضغط كبير على البطارية على الرغم من أن البطارية موضوعة في مكان مستقل.

وحسب هؤلاء الخبراء فإن هذه المكونات كانت تشكل ضغطاً كبيراً على البطارية مما أدى لعدم قدرة البطارية على التوسع لحمايتها من الهروب الحراري فلو قامت سامسونج بإستخدام بطاريات أصغر وأقل حجماً لكان من الممكن تفادي كارثة الإنفجار ولكن وقعت الشركة في تلك المشكلة رغم خبرتها في عالم صناعة الهواتف بسبب ضيق الوقت وإستعجال مهندسيها في إخراج الجهاز للنور لمنافسة أبل التي كانت بصدد إصدار هاتف آيفون 7.

ومن المتوقع أن تطمئن سامسونج مستخدميها بأن أجهزتها آمنة قبل إطلاق هاتف Galaxy S8 المتوقع صدوره في منتصف هذا العام، كما أعلن بعض المستثمرين في الشركة أن على سامسونج توفير تقرير مفصل عن إخفاقها من أجل إقناع المستخدمين بأنها ستعمل على الحد من مثل هذه المشاكل فى منتجاتها المستقبلية.

وكانت تقارير قد خرجت من وكالة رويترز في نهاية شهر أغسطس 2016 تفيد بأن شحنات من هاتف نوت 7 من سامسونج قد أعيدت إلى الشركة لإجراء بعض إختبارات الجودة والتي عادة ما تجريها الشركة على الهواتف الجديدة قبل شحنها للأسواق وذلك بعد عدة بلاغات من المستخدمين بانفجار بطاريات هواتفهم لتبدأ بعد ذلك سلسلة من المشاكل التي أدت في النهاية لإيقاف بيع الجهاز مما تسبب في خسائر ضخمة فضلاً عن خسارة 26 مليار دولار من قيمة أسهم الشركة.

(Visited 54 times, 1 visits today)