أكد الأخصائي التأهيل البدني والإصابات الرياضية والتغذية العلاجية، أن الأفراد المصابين بدهون البطن “الكرش” تتراكم لديهم الدهون على القفص الصدري وتحت الحجاب الحاجز، مما يعيق تمدد حركة الرئتين، كما أن بعض الأبحاث أثبتت أن هناك علاقة بين سمنة البطن “الكرش” والإصابة بالعقم عند السيدات، فقد وُجد أن هناك زيادة في تراكم الدهون حول المبيض وقناة فالوب، مما يؤثر على عملية التبويض والإنجاب.

هناك عشرة أسباب يجب تفاديها لتجنب زيادة دهون البطن “الكرش”، وهى: 

عدم تناول مياه الشرب الكافية، حيث يعتبر من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى ترهل عضلات البطن، لما ينتج عنه من ارتفاع نسبة الأملاح، وخاصةً في ظل الإفراط في تناول الوجبات السريعة والأطعمة المحفوظة، لذا يُنصح بتناول ما لا يقل عن 10 أكواب من المياه يومياً، الأمر الذي يحدث تغييراً إيجابياً ملحوظاً في شكل عضلات البطن بعد يومين أو ثلاثة أيام.

عدم أخذ القسط الكافي من النوم، فقلة عدد ساعات النوم يسبب زيادة هرمون “الكورتيزون” الذي يعمل على تراكم الدهون في المعدة.

التعرض للضغط الشديد والتوتر، تماماً مثل قلة عدد ساعات النوم، فإن التعرض للضغط والتوتر يحفز هرمون “الكورتيزون” ويسبب تكدس الدهون في منطقة البطن، لذا يجب الإبتعاد عن الإجهاد والتوتر والأمور التي تجعلك تحت ضغط مستمر حتي تتمتع بفرصة الحصول على عضلات قوية.

تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، حيث إن خفض نسبة الكربوهيدرات في الأطعمة التي تتناولها لفقدان الدهون إعتقاد خاطيء، ولن تحصل على المظهر اللائق من عضلات البطن، وذلك لأن الأنظمة الغذائية التي تقوم على التقليل من تناول الكربوهيدرات في الجسم وإتباعها لفترات طويلة، تسبب المشاكل الصحية، حيث تتغير الهرمونات المكافحة للدهون مما يؤدي إلى صعوبة حرق السعرات الحرارية ويصبح فقدان الدهون أقرب إلى المستحيل.

توتر عضلات البطن، يعتبر من المشاكل الأساسية التي يواجهها الشباب ومن شأنها تحديد نسبة الدهون الخاصة بك في الجسم، وللتغلب على هذه المشكلة يفضل حمل الأوزان الثقيلة والتقليل من الجلوس.

التركيز على عضلات البطن “الأبس”، يقوم البعض من الرجال بالتركيز في التمارين التي يمارسونها على تدريب عضلات البطن بشكل عام، وذلك يساعدهم على حرق السعرات الحرارية بشكل عام دون التخلص من دهون البطن.

ضعف السيطرة على عضلات البطن، لأن التحكم في عضلات البطن وتنسيقها وتقسيمها لا ينتهي عند ممارسة التمارين الرياضية في “الجيم” والاسترخاء باقي اليوم، حيث يجب التركيز على شد البطن في جميع الأوقات وستصبح عادة تمنحك الرشاقة.

الإسراف في تناول الكحوليات، لأن ذلك يعمل على تجميع الدهون حول منطقة البطن ويؤثر على شكل العضلات الخاصة بها ويساعد على زيادة ترهلها.

الإفراط في تناول الطعام، أو الإلتزام بنظام غذائي قاسٍ لفترات طويلة، كل منهما يعرضك بعد نهايته لتناول كميات كبيرة من الأكل بنهم وشراهة أكثر من ذي قبل، مما يؤدي لتشويه شكل عضلات البطن وترهلها.

الجينات الوراثية للعضلات، فقد أكدت إحدى الدراسات أن الجينات الوراثية تلعب دوراً رئيسياً في تحديد شكل وتقسيم عضلات البطن، وأن بعض الناس يكونون أكثر عرضة لتزايد الدهون في منطقة البطن نتيجة التأثير القوي للجينات الوراثية على العضلات.

(Visited 316 times, 1 visits today)