تعتبر المرحلة الوردية الأولى من علاقات الحب من أجمل المراحل وأهمها، فالاهتمام ببعض الأمور يجعل من هذه المرحلة أساسا متينا لعلاقة عاطفية قوية ممتدة كما أن الوقوع في بعض الأخطاء كفيل بتدمير العلاقة من البداية.

Liebespaar Sonnenuntergang Pärchen Müncheberg

حالة التفاؤل والابتسام الدائم ولمعان العيون..من الأعراض المصاحبة لمراحل الحب الأولى، التي يحاول فيها كل طرف كشف غموض الطرف الآخر وسبر أغواره. وتعتبر هذه الفترة بمثابة حجر الأساس الذي يحدد سير العلاقة بعد ذلك. ثمة بعض الأمور التي يجب مراعاتها خلال تلك الفترة، حتى تمر بسلام وتتطور العلاقة بشكل صحي، وفقا لموقع “بيتسيهونغز راتغيبر” الألماني المتخصص في العلاقات الاجتماعية:

الصراحة ثم الصراحة: تعتبر الصراحة منذ البداية هي أهم أساسيات العلاقة وهي التي تساعد في نجاحها بعد ذلك رغم الصعوبات المحتملة. أما إخفاء بعض الحقائق أو حتى محاولة “تزيينها” فإنه قد يؤدي لانهيار العلاقة إن آجلا أو عاجلا.

تجنب محاولات تغيير الآخر: من الطبيعي أن يتسم الحبيب أو الحبيبة ببعض الصفات التي لا تناسبك تماما، لكن هذه مسألة طبيعية يجب تقبلها إذ لا يوجد شخص تنطبق عليه كافة المواصفات التي تريدها. وبالنسبة للرجل على وجه الخصوص، فإنه يفر من العلاقة بمجرد أن يشعر أن المرأة تحاول تغيير صفاته ورسم خط ليسير عليه.

الحفاظ على “المساحة الحرة”: الارتباط لا يعني نسيان الأصدقاء وإهمال ممارسة الرياضة والهوايات المختلفة. ومن العادات السيئة أن تشعر المرأة بالامتعاض عندما تعرف أن حبيبها يرغب في قضاء وقت مع أصدقائه أو عندما يعترض الرجل على ذهاب المرأة لصالة الألعاب الرياضية. ورغم أن أسباب هذه الأمور تعود عادة لرغبة كل طرف في قضاء أكبر وقت ممكن مع الطرف الآخر، إلا أنها من الأمور الهدامة للعلاقات العاطفية. أما إعطاء شريك الحياة مساحة الحرية الكافية لقضاء بعض الأمور بعيدا عنك، فله ميزة كبيرة وهي زيادة حالة الاشتياق.

لا أكذب ولكني أتجمل؟: محاولة رسم صورة لنفسك غير الواقع، ستضعك في إطار يصعب عليك الخروج منه بعد ذلك، لذا فإن عدم المبالغة في تقدير الذات هي الطريق الأفضل لبناء علاقة سليمة.

تمهل قبل لقاء العائلة: طلب المرأة من الرجل مقابلة عائلتها بمجرد التعرف عليه، مسألة تجعل الرجل يشعر وكأنه تحت ضغط معين للإسراع في طلب الزواج. ورغم أهمية التعرف بعائلة الطرف الآخر، إلا أن الخبراء ينصحوا بالتمهل قبل الإقدام على هذه الخطوة.

لا تخطط لعقد قادم من الزمان: من الأمور التي تثير مخاوف الرجل أيضا في بداية العلاقة، هو اكتشافه أن المرأة التي بدأ للتو في مواعدتها، تخطط لتفاصيل مستقبلها معه وعدد أطفالهما ومكان سكنهما خلال السنوات المقبلة، فهذه الأمور تحفز رغبة الرجل في الهروب للاحتفاظ بحريته، كما يقول خبير العلاقات العاطفية الألماني، ماكسيميليان فينكلر.

الحفاظ على المظهر: اهتمام كل طرف بأناقته مسألة يحرص عليها الطرفان في بداية العلاقة وكثيرا ما تقل مع الوقت. ولا مانع من ظهورك بدون ماكياج أو بملابس رياضية عند مقابلة شريك الحياة المحتمل، لكن لا يجب أن يتحول لهذا لإهمال في المظهر. وينطبق الأمر نفسه على الرجل الذي لا يجب أن يهمل كي ملابسه والاهتمام بمظهره لمجرد ضمانه أن هذه المرأة صارت شريكة حياته طول العمر.

ضع الحدود من البداية: كل علاقة تحتاج لرسم حدود معينة لا يتخطاها الطرف الآخر، لذا يفضل أن يرسم كل طرف هذه الحدود الخاصة به من البداية ويتحدث عنها صراحة مع الطرف الآخر.

تعلم قول كلمة “لا”:من المهم أن يستخدم كل طرف كلمة “لا” عندما يتطلب الموقف، فهذا يجنبكما الكثير من الخلافات لاحقا.

(Visited 121 times, 1 visits today)